بعض أسباب نزيف الأنف و كيفية معالجتها في المنزل .....وكثرة النزيف فالصيف تئدي الى المرض التالي

بعض أسباب نزيف الأنف و كيفية معالجتها في المنزل .....وكثرة النزيف فالصيف تئدي الى المرض التالي 
نزيف الأنف يُعتبر نزيف الأنف أو ما يُعرف بالرعاف أمراً شائعاً ولكنّه قد يكون مثيراً للقلق ومخيفاً خُصوصاً بالنسبة للأهالي، ولحسن الحظ فإنّ معظم حالات الرعاف لا تعتبر خطيرةً ويمكن التعامل معها بسهولة إلى حد ما. ينشأ نزيف الأنف نتيجةً لتمزّق الأوعية الدّمويّة في الأنف، ويمكن تقسيمه من حيث مكان نشوء النّزيف إلى: *أمامي: حيث ينشأ النزيف من الأوعية الدمويّة الواقعة في مقدّمة الأنف ويُشكّل 90% من الحالات، وتكون السيطرة عليه سهلةً في معظم الحالات. خلفي: حيث ينشأ النزيف من الأوعية الدمويّة الواقعة في مؤخرة الأنف ويُشكّل 10% من الحالات، ويحدث عادةً عند كبار السّن، ويكون هذا النزيف معقّداً ويحتاج عادةً إلى الإدخال للمستشفى. ومن الممكن أن يحدث نزيف الأنف في أي عُمر ولكنه يكون أكثر شيوعاً عند الأطفال من سن الثانية وحتى العاشرة، وأيضا عند البالغين من سن الخمسين حتى الثمانين. أشارت الدراسات إلى أنّ قرابة 60% من النّاس سيصابون بالرّعاف في حياتهم، منهم 6% يحتاجون الى رعاية طبيّة مُختصّة. أمّا أسبابه فعموماً غير محدّدة ( أو غير معروفة) ولكنه يمكن أن ينتج من التّعرّض لصدمة، أو تناول أدوية معيّنة، أو وجود أورام، أو إجراء جراحة في الأنف أو في الجيوب 

ولكن لإيقاف النزيف دون اللجوء للطبيب يُفضّل اتبّاع الخطوات التالية:[١] المحافظة على الهدوء والجلوس باستقامة. إمالة الرأس إلى الأمام؛ حيث إنّ إمالته الى الخلف لن تنفع بل ستؤدي الى ابتلاع الدّم من قبل المُصاب. الضّغط على فتحتي الأنف بإصبعي الإبهام والسبابة لمدّة 10 دقائق. بصق الدّم من الفم؛ إذ من الممكن أن يُسبّب الاستفراغ. هنالك أيضاً بعض النقاط الواجب مراعاتها بعد حصول النزيف من الأنف وهي:[١] محاولة منع حدوث أي تهيّج للأنف كالعطس أو النفخ من الأنف لمدّة 24 ساعة. الكمّادات الباردة لا تجدي نفعاً. من الممكن أن يساهم التعرّض للهواء الجاف في زيادة النزيف أو حتى يسبّب نشوءه، ويمكن تجنّب ذلك بتشغيل جهاز مُرطّب الهواء مع المُكيّف لمنع حدوث جفاف في بطانة الأنف.
بعض أسباب نزيف الأنف و كيفية معالجتها في المنزل .....وكثرة النزيف فالصيف تئدي الى المرض التالي 

بعض أسباب نزيف الأنف و كيفية معالجتها في المنزل .....وكثرة النزيف فالصيف تئدي الى المرض التالي 
نزيف الأنف يُعتبر نزيف الأنف أو ما يُعرف بالرعاف أمراً شائعاً ولكنّه قد يكون مثيراً للقلق ومخيفاً خُصوصاً بالنسبة للأهالي، ولحسن الحظ فإنّ معظم حالات الرعاف لا تعتبر خطيرةً ويمكن التعامل معها بسهولة إلى حد ما. ينشأ نزيف الأنف نتيجةً لتمزّق الأوعية الدّمويّة في الأنف، ويمكن تقسيمه من حيث مكان نشوء النّزيف إلى: *أمامي: حيث ينشأ النزيف من الأوعية الدمويّة الواقعة في مقدّمة الأنف ويُشكّل 90% من الحالات، وتكون السيطرة عليه سهلةً في معظم الحالات. خلفي: حيث ينشأ النزيف من الأوعية الدمويّة الواقعة في مؤخرة الأنف ويُشكّل 10% من الحالات، ويحدث عادةً عند كبار السّن، ويكون هذا النزيف معقّداً ويحتاج عادةً إلى الإدخال للمستشفى. ومن الممكن أن يحدث نزيف الأنف في أي عُمر ولكنه يكون أكثر شيوعاً عند الأطفال من سن الثانية وحتى العاشرة، وأيضا عند البالغين من سن الخمسين حتى الثمانين. أشارت الدراسات إلى أنّ قرابة 60% من النّاس سيصابون بالرّعاف في حياتهم، منهم 6% يحتاجون الى رعاية طبيّة مُختصّة. أمّا أسبابه فعموماً غير محدّدة ( أو غير معروفة) ولكنه يمكن أن ينتج من التّعرّض لصدمة، أو تناول أدوية معيّنة، أو وجود أورام، أو إجراء جراحة في الأنف أو في الجيوب 

ولكن لإيقاف النزيف دون اللجوء للطبيب يُفضّل اتبّاع الخطوات التالية:[١] المحافظة على الهدوء والجلوس باستقامة. إمالة الرأس إلى الأمام؛ حيث إنّ إمالته الى الخلف لن تنفع بل ستؤدي الى ابتلاع الدّم من قبل المُصاب. الضّغط على فتحتي الأنف بإصبعي الإبهام والسبابة لمدّة 10 دقائق. بصق الدّم من الفم؛ إذ من الممكن أن يُسبّب الاستفراغ. هنالك أيضاً بعض النقاط الواجب مراعاتها بعد حصول النزيف من الأنف وهي:[١] محاولة منع حدوث أي تهيّج للأنف كالعطس أو النفخ من الأنف لمدّة 24 ساعة. الكمّادات الباردة لا تجدي نفعاً. من الممكن أن يساهم التعرّض للهواء الجاف في زيادة النزيف أو حتى يسبّب نشوءه، ويمكن تجنّب ذلك بتشغيل جهاز مُرطّب الهواء مع المُكيّف لمنع حدوث جفاف في بطانة الأنف.
بعض أسباب نزيف الأنف و كيفية معالجتها في المنزل .....وكثرة النزيف فالصيف تئدي الى المرض التالي 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاكثر مشاهدة